محمد بن عبد الوهاب

222

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

422 - وعن زياد بن الحارث الصُّدَائي 1 قال : ( لما كان أول أذان الصبح أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت فجعلت أقول : أقيم أقيم يا رسول الله ؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق فيقول : لا ، حتى إذا طلع الفجر نزل فتبرز ، ثم انصرف إليَّ ، وقد تلاحق أصحابه ، فتوضأ ، فأراد بلال أن يقيم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن أخا صداء 2 أذَّن ، ومن أذَّن فهو يقيم ، قال : فأقمت ) . رواه الخمسة إلا النسائي 3 .

--> 1 في المخطوطة : الصداء . 2 في المخطوطة : صداة . 3 سنن أبي داود ( 1 : 142 ) وسنن الترمذي بأخصر ( 1 : 383 - 384 ) وسنن ابن ماجة مختصرا ( 1 : 237 ) وبمعناه رواه أحمد من طريقين ( 4 : 169 ) والبيهقي ( 1 : 399 ) . وقال الترمذي : وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي , والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث , ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره , وقال أحمد : لا أكتب حديث الإفريقي . قال الترمذي : ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره , ويقول : هو مقارب الحديث . والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم : أن من أذن فهو مقيم . اه - . وقال السندي بعد ما ذكر قول الترمذي : وتلقيهم الحديث بالقبول مما يقوي الحديث أيضا , فالحديث صالح , فلذلك سكت عليه أبو داود . انظر سنن ابن ماجة ( 1 : 237 ) .